الفيض الكاشاني

51

علم اليقين في أصول الدين

وفي كتاب التوحيد ، بإسناده « 1 » ، عن مولانا الكاظم عليه السلام : « ليس بينه وبين خلقه حجاب غير خلقه ، احتجب بغير حجاب محجوب ، واستتر بغير ستر مستور » « 2 » . وفي كلام مولانا أمير المؤمنين عليه السلام ما يقرب منه « 3 » . وعنه عليه السلام « 4 » : « إنّ اللّه تجلّى لعباده من غير أن رأوه ، وأراهم نفسه من غير أن يتجلّى لهم » . وفي كلام مولانا الحسين بن عليّ عليهما السلام في بعض دعواته « 5 » : « كيف يستدلّ عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك ؟ أيكون لغيرك من الظهور

--> ( 1 ) - التوحيد : باب نفي المكان والزمان والحركة ، 179 ، ح 12 . عنه البحار : 3 / 327 . وروي في التوحيد أيضا ( باب أنه عزّ وجلّ ليس بجسم ولا صورة ، 98 ، ح 5 ) عن الرضا عليه السلام : « . . . احتجب بغير حجاب محجوب ، واستتر بغير ستر مستور ، عرف بغير رؤية . . . » . عنه البحار : 4 / 263 . ومثله في الكافي : كتاب التوحيد ، باب النهي عن الجسم والصورة ، 1 / 105 ، ح 3 . ( 2 ) - في هامش النسخة : از فريب نقش نتوان صورت نقاش ديد * ورنة در اين سقف زنگارى يكى در كار هست ( 3 ) - نهج البلاغة ( الكتاب : 31 ) : « . . . واعلم أنّ الذي بيده خزائن السماوات والأرض . . . لم يجعل بينك وبينه من يحجبك عنه . . . » . وفي الخطبة 195 : « . . . فما قطعكم عنه حجاب ولا أغلق من دونه باب ، وإنّه لبكلّ مكان ، وفي كلّ حين وأوان ، ومع كلّ إنس وجانّ . . . » . وفي الكافي ( كتاب التوحيد ، باب جوامع التوحيد ، 1 / 140 ، ح 5 ) : « . . . لا تحجبه الحجب ، والحجاب بينه وبين خلقه خلقه إيّاهم . . . » . ( 4 ) - في الكافي ( الروضة ، ح 586 : ص 387 ) ونهج البلاغة ( الخطبة : 147 ) : « . . . فتجلّى لهم - سبحانه - في كتابه ، من غير أن يكونوا رأوه . . . » . ( 5 ) - إقبال الأعمال : دعائه عليه السلام في يوم عرفة : 349 . عنه البحار : 98 / 225 - 226 .